أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها اشترك بخدمة طبيب على الهواء وتلقى أفضل النصائح الطبية تصفح أحدث المقالات العلمية عن نظام الغذاء الميزان
Search
Close this search box.

المبدأ الأول للعلاج بالتغذية, سر قرآني خطير يكشف لك الحل النهائي لمرضك المزمن مهما كان صعبا!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

معكم أخوكم الدكتور جميل القدسي، تحدثنا في مقال سابق عن مبدأ الميزان، وذكرنا أن هناك أكثر من ستة وثلاثين قانونا وضعها الله سبحانه وتعالى في المخلوقات وهداها لاتباعها حتى تؤدي الوظائف التي سخرها الله لها بأعلى كفاءة وأعلى فعالية، ورأينا ان هذه القوانين موجودة في كل مخلوق وفي كل شيء في الكون حتى جسم الإنسان وأعضائه وقد تم اكتشاف هذه القوانين من قبل طب الميزان بفضل الله سبحانه وتعالى وهذا الميزان أو هذه القوانين بها تقاس الأشياء وتقاس وظائفها وأداؤها، ولذلك نحن نرى في طب الميزان أن الأمراض عبارة عن خلل في هذه القوانين يجنيها الإنسان أو يجنيها الناس على أنفسهم من خلال مخالفة هذه القوانين في معظم الأحيان هم لا يدرون أنهم خالفوا القانون ونحن نساعدهم من خلال فهم هذه القوانين ومن خلال أكثر من (300) قاعدة إلى استعادة الميزان. واستعادة القوانين التي تعمل بها الأعضاء وعدم تجاوز حدودها فالمرض هو خلل في الميزان والشفاء هو استعادة الميزان ببساطة.

اليوم سنتحدث عن أحد مبادئ نظام الغذاء الميزان, الذي نسميه:

المبدأ الأول للعلاج بالتغذية

وقد أسميناه المبدأ الأول لأنه الأساس للعلاج بالتغذية في طب الميزان، فنظرا لأن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا من تراب، فهذا المبدأ يعتمد على فكرة أن خلايا الجسم تتبدل وتتغير باستمرار (NIH, The Cell Death Pathways) In humans, as many as 1011 cells die in each adult each day and are replaced by other cells. ، إذ يموت في اليوم الواحد حوالي (80 مليار) خلية، معظم هذه الخلايا يتم فقدانها إلى خارج الجسم وتذهب عادة إلى التصريف الصحي والأمثلة على ذلك كثيرة, مثل تساقط الشعر, فقدان المخاط, البلغم, اللعاب, فقدان الخلايا في الدورة الشهرية عند النساء, والسائل المنوي عند الرجل, وتوسفات الجلد وغيرها الكثير. عندما تفقد هذه الخلايا إلى التصريف الصحي تقوم البكتيريا الموجودة في التصريف الصحي بتحليلها، تماما كما تقوم البكتيريا والفطريات بتحليل جثة الشخص المتوفى فتعود هذه الخلايا التي تفقد يوميا إلى شكل تراب، تماما كما تفنى الجثة وتتحول إلى تراب.

عندما نفقد ثمانين مليار خلية مع كافة عناصر التراب المكونة لها، فنحن نعوض ما تم فقدانه من عناصر التراب المحتوى في ثمانين مليار خلية من خلال تناول الطعام الذي زرع في الأرض وامتص نفس عناصر التراب التي نحن مخلوقين منها. ولكن المشكلة الآن تتمثل في أن كمية العناصر الموجودة في التراب التي اصبحت تدخل في تركيب ثمارها وخضرواتنا وفواكها أصبحت اقل بكثير (Davis DR, 2004) As a group, the 43 foods show apparent, statistically reliable declines (R 1) for 6 nutrients (protein, Ca, P, Fe, riboflavin and ascorbic acid). Declines in the medians range from 6% for protein to 38% for riboflavin. , وأحد أسباب ذلك كما تشير الدراسات هو إضافة السماد الكيماوي أثناء الزراعة الذي يفقد الثمار والخضار والفواكه والتربة ستة عشرة عنصرا من العناصر التي تدخل في تركيبها (Ming-Sheng F, 2008) The concentrations of zinc, iron, copper and magnesium remained stable between 1845 and the mid 1960s, but since then have decreased significantly, which coincided with the introduction of semi-dwarf, high-yielding cultivars. , (David P, 1995) It takes between 200 and 1000 years to form 2.5 cm (1 inch) of topsoil under cropland conditions, and even longer under pasture and forest conditions (24, 33, 61, 81). In the United States, where 2.5 cm of soil are lost every 16.5 years, soil has been lost at about 17 times the rate at which it has formed. , (David P, 1995) nutrient loss continue to have the greatest effect on crop productivity, ac- counting for 50 to 75% of the reduced productivity (65) (Table 2). A reduction in soil depth of 2.8 cm results in a reduction in productivity of about 7%. ، ولذلك أصبح لدى كثير من الناس مشكلة كبيرة في تجدد خلايا جسمهم من ناحية تشريحية وكذلك من ناحية وظائف هذه الخلايا التي تشكل الأنسجة و الأعضاء، فتخيل مثلا أنك تريد أن تبني بناية ولكن هناك نقص في ستة عشرة عنصرا من العناصر التي تدخل في بناء هذه البناية، فكيف سيكون البناء, وكيف ستكون وظائف هذا البناء، بلا شك سيكون هذا البناء بناءً ضعيفا جدا.

ماهي أسباب ضعف البناء الجسدي وحدوث الخلل فيه؟

لعل هذا من قوله تعالى وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿30﴾ الشورى، فالبشر هم من احدثوا هذا الخلل وهذا النقص باستحداث الزراعة الصناعية، ولعل هذا من قوله تعالى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ … ﴿81﴾ وذكرنا أن الطغيان هو مجاوزة الحدود, فماذا يحدث إذا جاوزنا الحدود في الطعام؟ قال سبحانه ” فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿81﴾ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿82﴾ سورة طه. الله يقول في الآيات السابقة (تاب)، تاب عن ماذا؟ الجواب تاب عن الطغيان في الطعام، والطغيان كما سبق وأسلفنا هو مجاوزة الحدود، ولذلك عندما نقول أن ستة عشرة عنصرا في ثمارنا وخضارنا أصبحت كمياتها ومقاديرها أقل من الحد الأدنى من الحد الطبيعي، اعلموا أننا بذلك قد طغينا في الطعام، من هنا ابتكرنا فكرة منتجات الغذاء الميزان، ويسألني كثير من الناس لماذا تتحدث عن منتجات الغذاء الميزان يكفي أن تذكر لنا المبدأ ونحن نشتري ما نشاء من الطعام؟ وأقول في الجواب على هذه السؤال، الحقيقة لا يوجد شيء من الثمار والخضار والفواكه يضاهي منتجات الغذاء الميزان أبدا، فمنتجات الغذاء الميزان تم عملية تصنيعها وابتكارها بناءً على هذه القوانين فهي متكاملة تماماً مع مبدأ الموزون الذي ذكرها الله تعالى في سورة الحجر” وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ﴿19﴾. وهذا لا ينطبق على الغالبية العظمى من الطعام حتى ما يقال عنه انه عضوي (John JC et. al.,2016) use of the word “organic” and the “USDA Organic” label. Consumers interpret these symbols as indicating that the products are better for the environment and consumer health. But that is not what the label actually means, nor is it true. فمنتجات الغذاء الميزان تتميز أولاً بأنها موزونة كاملة التوازن، ولذلك تلاحظوا أن على كل منتج من منتجات الغذاء الميزان، يحمل على الغلاف علامة الآيزو 22000 / 2018TUV Austeria، هذه شهادة جودة التصنيع ولا يمكن الحصول عليه إلا إذا حققت المبدأ from farm to fork، من المزرعة حتى لحظة تناول الطعام بالشوكة، ولذلك حرصنا لتحقيق توازن هذه العناصر في كل خطوة من الخطوات أن نضع من انظمة الجودة ما يحافظ على مكونات الطعام او العشبة كاملة موزونة دون زيادة ولا نقصان في هذه الخطوة، ثم الخطوة التي تليها ثم التي تليها وهكذا، إذ يعمل معنا ثلاثة من أساتذة الجامعة الأردنية، يؤمنون بمبدأ الموزون، إذ نقوم بتحليل كل خطوة من خطوات منتجات الغذاء الميزان من البذرة إلى الزراعة فالري فالالتقاط فالتجفيف فالنقل فالتخزين، فالاستخلاص، ونفكر ما هي خطوات الجودة التي يجب ان تكون موجودة في هذه الخطوة بشكل كامل والتي من شأنها أن تجعل هذه العشبة تحافظ على مكوناتها كاملة موزونة كما خلقها الله سبحانه وتعالى بشكل مذهل 100%، ولذلك سأترك لكم رابط لفيديوهين.

يتحدث الفيديو الأول عن لماذا جعلنا من كل عشبة زوجين، فلدينا على سبيل المثال، زيت إكليل الجبل وخل إكليل الجبل ولدينا ايضا، زيت القرنفل وخل القرنفل، ولدينا زيت الخزامى وخل الخزامى، وكيف يحقق ذلك سر مبدأ التوازن بتكامل العناصر المائية والزيتية في العشبة، بابتكار غير مسبوق.

الفيديو الثاني يتحدث عن منتجات الغذاء الميزان وكيف هي موزونة في كل خطوة من خطواتها، ففي هذا الفيديو القصير أصحبكم فيه بقصة رائعة تروي لكم كيف نعمل في كل خطوة من الخطوات بدرجة عالية من الجودة والإتقان لنحافظ على توازن هذه المنتجات وتكامل عناصرها بشكل مذهل ولعل هذا ما يفسر لماذا أكرمنا الله سبحانه وتعالى بنتائج مذهلة، في التخلص من عدد هائل من أعراض الأمراض وبشكل نهائي، فهناك أكثر من ثلاثمائة وستين مرضا مزمنا، نبغنا فيها بشكل رائع وأصبح لنا القدرة على مساعدة من هم مصابين بها في التخلص من أعراضها وإصابة آلياتها بشكل كبيرة ونهائي، ولعل أحد أهم الاسباب في ذلك إضافة لفهمنا لقوانين الميزان وتطبيق مبادئ طب الميزان أن لدينا مدخلات صحيحة في منتجاتنا فتكون النتائج مذهلة بفضل الله ومن الأمراض التي نبغنا في التخلص من اعراضها مثل لقولون العصبي، والقولون التقرحي، وداء كرونز، والداء الزلاقي وحالات سوء الامتصاص بأنواعها، من الأمراض التي نبغنا فيها ايضا التهابات المعدة، قرحة المعدة، وقرحة الإثني عشر و ارتجاع المريء، ومن الأمراض التي نبغنا فيها ايضا الاكتئاب والقلق والتوتر والخوف والوسواس، ومن الأمراض التي نبغنا فيها ايضا التهابات المفاصل بأنواعها، التهاب المفاصل الرثياني، والتهاب المفاصل التنكسي والذئبة الحمامية الجهازية ال ankylosing spondylitis أو التهاب الفقرات اللاصق، وغيرها ومن الأمراض الهرمونية التي نبغنا فيها ايضا حالات قصور الغدة الدرقية وزيادة نشاط الغدة الدرقية بكافة أنواعها، حالات مشاكل الغدة الكظرية مثل داء أديسون، حالات اضطرابات الغدد جارات الدرقية، مشاكل الغدة النخامية، زيادة افراز هرمون النمو، نقص هرمون النمو عند الأطفال، زيادة افراز البرولاكتين، حالات زيادة الوزن وحالات العقم عند الرجال وعند النساء، وكذلك نبغنا في مشاكل الحساسية بكافة أنواعها، لدينا نتائج مذهلة في حالات حساسية الأنف وحساسية الجيوب وحساسية الصدر، وصداع الشقيقة الذي يعتبر شكل من أشكال الحساسية ونبغنا ايضا في التخلص من حساسية الجلد الإكزيما والارتكاريا، وحالات أمراض المناعة الذاتية من الصدفية والبهاق وداء الفقاع ونظير الفقاع ومثل ما ذكرا أيضا داء كرونز والتهاب القولون التقرحي، والتهاب الكبد المناعي والتهاب المعدة الضموري والسكري Type1، والتصلب اللويحي، وتكسر الصفيحات المناعي وغيرها الكثير من أمراض المناعة الذاتية التي نجحنا وبرعنا فيها بفضل الله سبحانه وتعالى، بنتائج رائعة نقدم من خلالها نهاية للأعراض بإذن الله سبحانه وتعالى من خلال هذه المفاهيم والقوانين التي نطبقها، حيث ندرس كل مرض بدقة بالغة ونتعمق في الآليات التي تحدث في كل مرض، وما هي القوانين التي حدث الخلل فيها في كل مرض، ثم ننبه الإنسان بعد دراسة طبيعته، ودراسة عاداته الغذائية وأخطاءه الغذائية، ونشرح له اين اخطأ وكيف أن هذا يؤثر على هذا القانون وما قد يسببه الاستمرار في هذا الخطأ من حصول الفساد وخروج العضو أو النسيج عن وظيفته.

ماهي نصيحة الغذاء الميزان؟

نحن ننصح المريض بالطريقة المثالية لإصلاح هذا الخطأ من خلال توضيح ما الذي حدث بالضبط والآلية التي فيها اختراق القانون، وكيف عليه ان يصلحه ويرجع عن هذا الخطأ الذي تسبب بخلل هذا القانون عندما تجاوز حدوده” وهذا بالضبط من قوله تعالى” كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿81﴾ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿82﴾ سورة طه، فالتوبة هنا تعني الإقلاع عن الذنب والرجوع عنه وهذا ما نفعله في نظام الغذاء الميزان ونجد نفس هذه المعنى في قوله تعالى ” ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿41﴾ الروم ، فالرجوع عن الخطأ الذي أدى إلى حدوث خلل في حدود القوانين وتجاوزها وحدوث الفساد، هو الطريقة الوحيدة و الصحيحة لاستعادة عمل الأعضاء والأجهزة والأنسجة والعقل والنفس وفقا لهذه القوانين ، هذه القوانين هي الميزان الذي خلقه الله سبحانه وتعالى ويقيس به الأشياء ويقيس وظائف المخلوقات وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿7﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿8﴾ الرحمن والتي هدى الله سبحانه وتعالى كافة المخلوقات من الذرة إلى المجرة بما في ذلك أنسجة الجسم وأعضاءه ووظائفها لاتباع هذه القوانين ” رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴿50﴾ سورة طه، ونقول نقول استعادة هذا الميزان هو استعادة الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى، وفقدان هذا الميزان والفساد فيه هو المريض واليوم حدثناكم عن المبدأ الأول للعلاج بالتغذية.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Total Views: 11,703
error: Content is protected !!